عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ [وفي رواية: كَانَ/٦٦٤] النَّبِيُّ ﷺ يدعو بهذا: " رب [وفي الرواية الأخرى: اللَّهُمَّ [أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ (١) وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَيَسِّرْ لي الهدى] وفي الأخرى: يسر الهدى إلي (٢)]، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ.
رَبِّ اجْعَلْنِي شَكَّارًا لَكَ، ذَكَّارًا لَكَ رَاهِبًا لَكَ، مِطْوَاعًا لَكَ (١)، مُخْبِتًا لَكَ، أَوَّاهًا (٢) مُنِيبًا تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي (٣) وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، واهدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لساني، واسلل سخيمة قلبي".
الحواشي
(١) أي: لا تسلط علي أحدًا من خلقك.
(٢) الأصل: "لي" والتصويب من "أحمد " وأبي داود" وغيرهما.
(١) الأصل: "مطوعًا" والتصحيح من "السنن" وغيرهما، و(المطواع): من يسرع إلى الطاعة "مخبتًا لك": أخبت إلى الله: اطمأن إليه وخشع له وخضع.
(٢) أي: كثير التأوه من الذنوب، وهو التضرع، "منيبًا" راجعًا إلى الله في أموره.
(٣) أي: إثمي، و" سخيمة قلبي": السخم: السواد.