٥٥٥ / ٧١٧صحيح
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا هاجت ريحٌ شديد، قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرسلت بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ به".
صحيح الأدب المفرد - باب الدعاء عند الريح - ٥٥٥ / ٧١٧
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا هاجت ريحٌ شديد، قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرسلت بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ به".
صحيح الأدب المفرد - باب الدعاء عند الريح - ٥٥٥ / ٧١٧
عن سلمة [هو ابن الأكوع] قَالَ: كَانَ إِذَا اشتدتِ الرِّيحُ، يَقُولُ: "اللَّهُمَّ لَاقِحًا، لَا عَقِيمًا" (١) .
صحيح الأدب المفرد - باب الدعاء عند الريح - ٥٥٦ / ٧١٨
(١) "لاقحًا" هي الريح الحاملة للسحاب الحاملة للماء كاللقحة من الإبل. و"العقيم ": الذي لا ماء فيه كالعقيم من الحيوان. تنبيه: هكذا وقع الحديث في" الأصل" موقوفًا تبعًا للطبعة الهندية، ووقع في نسخة الشارح مرفوعًا، ولفظه: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا ... " إلخ!