1. صحيح الأدب المفرد
  2. بَابُ كيف يبدأ العاطس

بَابُ كيف يبدأ العاطس

٧١٨ / ٩٣٣

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَطَسَ فَقِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ. فَقَالَ: " يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ (١)، وَيَغْفِرُ لَنَا وَلَكُمْ".

صحيح الأدب المفرد - بَابُ كيف يبدأ العاطس - ٧١٨ / ٩٣٣

الحواشي

(١) انظر التعليق على أثر ابن عباس المتقدم (٧٤١/٩٢٩)، وقد ثبت عن ابن عمر ﵄ إنكار الزيادة على ألسنة في العطاس، وبأسلوب حكيم لا يفسح المجال للمخالف أن يتوهم أنه أنكر اصل مشروعية ما أنكر كما يتوهم بعض الناس اليوم من مثل هذا الإنكار فضلًا عن أن يسارع بالإنكار عليه! فقال نافع ﵀: عطس رجل إلى جنب ابن عمر، فقال الحمد لله، والسلام على رسول الله،. فقال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله، والسلام على رسول الله، وليس هكذا علمنا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ! علمنا أن نقولك الحمد لله على كل حال. أخرجه الترمذي وغيره بإسناد صحيح كما هو مبين في " إرواء الغليل" (٣/٢٤٥) . وأما ما رواه البيهقي في "الشعب" (٧/٢٤) عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ خلاف رواية الترمذي هذه فهي منكرة، فيه عباد بن زياد الأسدي ترك حديثه موسى الحمال، وقال ابن عدي: "له مناكير" وفيه أبو إسحاق وكان اختلط. وله عنده طريق آخر فيه أحمد بن عبيد- قال الحافظ " لين الحديث" - نا عمر بن حفص بن عمر، والظاهر أنه الأوصابي لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحًا ولا تعديلًا. ولزيادة " على كل حال " الواردة في رواية الترمذي شواهد خرجتها هناك، وكذلك زيادة " يغفر الله لنا ولكم" بأسانيد فيها مقال يعطيها مجموعها قوة.

٧١٩ / ٩٣٤

عن عبد الله [هو ابن مسعود] قَالَ: " إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وَلْيَقُلْ مَنْ يَرُدُّ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ. ولْيَقُل هُوَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ".

صحيح الأدب المفرد - بَابُ كيف يبدأ العاطس - ٧١٩ / ٩٣٤

٧٢٠ / ٩٣٥صحيح

عن سلمة [هو بن الأكوع] قال:

عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " يَرْحَمُكَ اللَّهُ"، ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى، فَقَالَ النَّبِيَّ ﷺ: " هذا مزكوم".

صحيح الأدب المفرد - بَابُ كيف يبدأ العاطس - ٧٢٠ / ٩٣٥