1. صحيح الأدب المفرد
  2. بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فراشه

بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فراشه

٩١٩ / ١٢٠٥صحيح

عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ: "بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا". وَإِذَا اسْتَيْقَظَ من منامه، قال:

"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ ما أماتنا، وإليه النشور".

صحيح الأدب المفرد - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فراشه - ٩١٩ / ١٢٠٥

٩٢٠ / ١٢٠٦صحيح

عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا، كَمْ مَنْ لَا كافٍ له ولا مؤوي! ".

صحيح الأدب المفرد - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فراشه - ٩٢٠ / ١٢٠٦

٩٢١ / ١٢٠٧صحيح من قول أبي الزبير، فهو مقطوع موقوف

عَنْ جَابِرٍ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ ﴿الم، تنزيل﴾ [السجدة/١٢٠٩]، و﴿وتبارك الذي بيده الملك﴾ ".

قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: "فَهُمَا يَفْضُلَانِ كُلَّ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ بِسَبْعِينَ حَسَنَةً، وَمَنْ قَرَأَهُمَا كُتِبَ بِهِمَا سَبْعُونَ حَسَنَةً، وَرُفِعَ بِهِمَا لَهُ سَبْعُونَ دَرَجَةً، وَحُطَّ بِهِمَا عنه سبعون

خطيئة".

صحيح الأدب المفرد - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فراشه - ٩٢١ / ١٢٠٧

٩٢٢ / ١٢٠٨صحيح موقوف

قال عبد الله [هو ابن مسعود]: " النَّوْمُ عِنْدَ الذِّكْرِ مِنَ الشَّيْطَانِ، إِنْ شِئْتُمْ فَجَرِّبُوا، إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ، وَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ فليذكر الله ﷿".

صحيح الأدب المفرد - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فراشه - ٩٢٢ / ١٢٠٨

٩٢٣ / ١٢١٢صحيح

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ: " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ، أعوذ بك من شر ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِنِي مِنَ الفقر".

صحيح الأدب المفرد - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فراشه - ٩٢٣ / ١٢١٢