1. صحيح الكلم الطيب
  2. فصل في الرقى

فصل في الرقى

١٤٥صحيح

قال أبو سعيد الخدري رضي الله عن هـ:

انطلق نفر من أصحاب النبي ﷺ في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بغضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا: [يا] أيها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضهم: والله إني لأرقي ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يتفل عليه ويقرأ (الحمد لله رب العالمين) فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة [قال:] فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم: اقسموا فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله ﷺ فنذكر له الذي كان [فننظر ما يأمرنا] فقدموا على رسول الله ﷺ فذكروا له فقال:

وما يدريك أنها رقية؟

ثم قال:

قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سهما فضحك النبي ﷺ

صحيح الكلم الطيب - فصل في الرقى - ١٤٥

١٤٦صحيح

وقال عبد الله بن عباس رضي الله عن هما:

كان رسول الله ﷺ يعوذ الحسن والحسين رضي الله عن هما:

أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عن لامة ويقول:

إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق

صحيح الكلم الطيب - فصل في الرقى - ١٤٦

١٤٧صحيح

وعن عائشة رضي الله عن ها:

أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كان به قرحة أو جرح قال النبي ﷺ بإصبعه هكذا ووضع سفيان بن عيينة سبابته بالأرض ثم رفعها وقال:

بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا

صحيح الكلم الطيب - فصل في الرقى - ١٤٧

١٤٨صحيح

وعنها:

أن النبي ﷺ كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول:

اللهم رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما

صحيح الكلم الطيب - فصل في الرقى - ١٤٨

١٤٩صحيح

وعن عثمان بن أبي العاص أنه شكا إلى رسول الله ﷺ وجعا يجده في جسده منذ أسلم فقال سول الله ﷺ:

ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل: بسم الله (ثلاثا) . وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر

صحيح الكلم الطيب - فصل في الرقى - ١٤٩

١٥٠حسن

وعن ابن عباس رضي الله عن هما عن النبي ﷺ قال:

من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله

صحيح الكلم الطيب - فصل في الرقى - ١٥٠