ورواه [يعني حديث عبد الله بن مسعودٍ المرفوع الذي في "الضعيف"] الأصبهاني وغيره موقوفًا على عبد الله؛ لم يرفعوه.
[قلت: ولفظه:
"إذا خاف أحدُكم السلطانَ الجائرَ فليقلْ:
(اللهم ربَّ السماوات السبع، وربَّ العرش العظيم، كن لي جارًا من فلان ابن فلان وأتباعه من خلقك؛ من الجن والإنس؛ أن يفرط عليَّ أحد منهم، أو أن يطغى، عزَّ جارُك، وجلَّ ثناؤك، لا إله إلا أنت) "] (١).
صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في كلمات يقولهن من خاف ظالمًا - ٢٢٣٧
الحواشي
(١) قلت: وهو موقوف يحتمل أن يكون في حكم المرفوع، وإسناده صحيح، بخلاف المرفوع فضعيف، ولذلك فرقت بينهما، وأما المعلقون الثلاثة فصدَّروا تخريجهم بقولهم: "حسن" دونما أي تفريق وتبيين بين المرفوع والموقوف كما هي عادتهم.