1. صحيح الترغيب والترهيب
  2. الترغيب في كلمات يقولهن من خاف ظالمًا

الترغيب في كلمات يقولهن من خاف ظالمًا

٢٢٣٧صحيح موقوف

ورواه [يعني حديث عبد الله بن مسعودٍ المرفوع الذي في "الضعيف"] الأصبهاني وغيره موقوفًا على عبد الله؛ لم يرفعوه.

[قلت: ولفظه:

"إذا خاف أحدُكم السلطانَ الجائرَ فليقلْ:

(اللهم ربَّ السماوات السبع، وربَّ العرش العظيم، كن لي جارًا من فلان ابن فلان وأتباعه من خلقك؛ من الجن والإنس؛ أن يفرط عليَّ أحد منهم، أو أن يطغى، عزَّ جارُك، وجلَّ ثناؤك، لا إله إلا أنت) "] (١).

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في كلمات يقولهن من خاف ظالمًا - ٢٢٣٧

الحواشي

(١) قلت: وهو موقوف يحتمل أن يكون في حكم المرفوع، وإسناده صحيح، بخلاف المرفوع فضعيف، ولذلك فرقت بينهما، وأما المعلقون الثلاثة فصدَّروا تخريجهم بقولهم: "حسن" دونما أي تفريق وتبيين بين المرفوع والموقوف كما هي عادتهم.

٢٢٣٨صحيح موقوف

وعن ابن عباسٍ ﵄ قال:

إذا أَتَيْتَ سلطانًا مَهيبًا تخافُ أنْ يَسْطُوَ بِكَ فقلْ:

(الله أكبَرُ، الله أعزُّ مِنْ خَلْقِه جميعًا، الله أعزُّ مِن ما أخافُ وأَحْذَرُ، أعوذُ بالله الذي لا إله إلا هُوَ، المُمْسِكُ السموات أنْ يقَعْنَ على الأرضِ إلا بإذْنِهِ؛ مِنْ شرِّ عبْدِك فلانٍ وجنودهِ وأتْباعِهِ وأشْياعِهِ مِنَ الجنِّ والإنْسِ، الّلهُمَّ كنْ لي جَارًا مِنْ شرِّهِمْ، جلَّ ثناؤكَ، وعزَّ جارُكَ وتبارَكَ اسْمُكَ، ولا إله غيرُك -ثلاث مرات-).

رواه ابن أبي شيبة موقوفًا. وهذا لفظه، وهو أتم.

ورواه الطبراني وليس عنده "ثلاث مرات" (١)، ورجاله محتج بهم في "الصحيح".

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في كلمات يقولهن من خاف ظالمًا - ٢٢٣٨

الحواشي

(١) قلت: بلى! هو عنده في "معجمه الكبير" (١٠/ ٣١٤/ ١٠٥٩٩)، وإسناده إسناد ابن أبي شيبة؛ سوى شيخه علي بن عبد العزيز، وهو ثقة حافظ. والأولى عزوه للبخاري في "الأدب المفرد" (٧٠٨)، فإنه تابع ابن أبي شيبة.

٢٢٣٩صحيح موقوف

وعن أبي مَجْلَزٍ -واسمه لاحق بن حميد- قال:

مَنْ خافَ مِنْ أميرٍ ظُلْمًا فقال:

(رضيتُ بالله ربًّا، وبالإِسْلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ - ﷺ - نبيًّا، وبالقرآنِ حَكَمًا وإمامًا)؛ نَجَّاه الله منه.

رواه ابن أبي شيبة موقوفًا عليه، وهو تابعي ثقة.

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في كلمات يقولهن من خاف ظالمًا - ٢٢٣٩