عن أم الدرداء قالت: حدثني سيدي (١)؛ أنه سمعَ رسولَ الله - ﷺ - يقول:
"إذا دعا الرجلُ لأَخيه بِظَهْرِ الغَيْبِ قالتِ الملائِكَةُ: ولكَ بِمِثْلٍ".
رواه مسلم، وأبو داود واللفظ له.
(قال الحافظ): "أم الدرداء هذه هي الصغرى، تابعية، واسمها (هُجيمة) ويقال: (جهيمة) بتقديم الجيم، ويقال: (جمانة) ليس لها صحبة، إنما الصحبة لأم الدرداء الكبرى، واسمها (خيرة) وليس لها في البخاري ولا مسلم حديث، قاله غير واحد من الحفاظ".
صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب سيما المسافر - ٣١٣١
الحواشي
(١) تعني زوجها أبا الدرداء. وهي الصغرى كما قال المؤلف، وأما أم الدرداء الكبرى فهي زوجته أيضًا، وقد توفيت قبله، فتزوج بعدها الصغرى. انظر "العجالة".