1. صحيح الترغيب والترهيب
  2. الترغيب في كلماتٍ يُدعى بهن للمريض، وكلمات يقولهن المريضُ

الترغيب في كلماتٍ يُدعى بهن للمريض، وكلمات يقولهن المريضُ

٣٤٨٠صحيح

عن ابن عباسٍ ﵄ عنِ النبيِّ - ﷺ - قال:

"مَنْ عادَ مريضًا لَمْ يحضُرْ أجلُه فقال عنده سبْعَ مراتٍ: (أسأَلُ الله العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أنْ يَشفِيَك)؛ إلاَّ عافاه الله مِنْ ذلك المرضِ".

رواه أبو داود والترمذي وحسنه، والنسائي، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:

"صحيح على شرط البخاري".

(قال الحافظ):

"فيما دعا به النبي - ﷺ - للمريض، أو أمر به أحاديث مشهورة ليست من شرط كتابنا، أضربنا عن ذكرها".

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في كلماتٍ يُدعى بهن للمريض، وكلمات يقولهن المريضُ - ٣٤٨٠

٣٤٨١صحيح لغيره

وعن أبي سعيدٍ وأبي هريرة ﵄؛ أنهما شهدا على رسول الله - ﷺ - أنَّه قال:

"مَنْ قال: (لا إله إلا الله والله أكْبَرُ)، صدَّقَهُ ربُّه؛ فقال: لا إله إلا أَنا وأنا أكْبَرُ، وإذا قال: (لا إله إلاَّ الله وَحْدَهُ)، قال: يقولُ الله: لا إله إلا أنا وَحْدي، وإذا قال: (لا إله إلا الله وحْدَهُ لا شريكَ له)، قال: يقولُ: صدَقَ عبْدي، لا إله إلاَّ أنَا وَحْدي لا شريكَ لي، وإذا قالَ: (لا إله إلا الله وحده لا شريكَ لَه، لَهُ الملْكُ، ولَهُ الحَمْدُ)، قال: يقول: لا إله إلا أنا، ليَ المُلْكُ وليَ الحَمْدُ، وإذا قال: (لا إله إلا الله، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله)، قال: لا إله إلاّ أنا ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بي". وكان يقول:

"مَنْ قالَها في مَرضِهَ ثُمَّ ماتَ لَمْ تَطْعَمْهُ النارُ".

رواه الترمذي (١) وقال: "حديث حسن"، وابن ماجه والنسائي وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم.

[صحيح لغيره] وفي رواية للنسائي (٢) عن أبي هريرة وحده مرفوعًا:

"مَنْ قالَ: (لا إله إلا الله والله أكْبَرُ، لا إله إلا الله وحدَهُ، لا إله إلا الله ولا شريك له، لا إله إلا الله لَهُ الملْكُ، ولَهُ الحَمْدُ، لا إله إلا الله، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله) -يَعْقِدُهُنَّ خَمْسًا بأصابِعهِ"- ثم قال:

"مَنْ قالَهُنَّ في يومٍ أوْ في ليلَةٍ، أوْ في شَهْرٍ؛ ثُمَّ ماتَ في ذلك اليومِ أو في تلكَ الليلَةِ أوْ في ذلكَ الشهرِ غُفِرَ له ذَنْبُه".

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في كلماتٍ يُدعى بهن للمريض، وكلمات يقولهن المريضُ - ٣٤٨١

الحواشي

(١) قلت: رواه مرفوعًا وموقوفًا، وإسناد الموقوف صحيح، وهو في حكم المرفوع كما هو ظاهر، وهو مخرج في "الصحيحة" (١٣٩٠).

(٢) يعني في "عمل اليوم" كما قيده الناجي في "العجالة" (٢١٩/ ١)، وأفاد أن قول المؤلف (مرفوعًا) وهم، وأن الصواب أن يقال موقوفًا. قلت: وأظنه قد وهم، والتبس عليه برواية بأخرى، أما هذه فقد جاء فيها الرفع صراحة، بلفظ (١٥٠/ ٢٦): ". . عن أبي هريرة يرفع الحديث إلى رسول الله - ﷺ - قال: من قال .. " الحديث، وكذا هو في "السنن الكبرى" (٦/ ١٢/ ٩٨٥٧). وأما الرواية الأخرى الموقوفة، فهي عنده بعد روايتين من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن الأغرّ عن أبي هريرة. . نحوه موقوفًا، وإسناده إسناد الترمذي الموقوف.