1. صحيح الترغيب والترهيب
  2. الترغيب في كلماتٍ يقولهن من مات له ميت

الترغيب في كلماتٍ يقولهن من مات له ميت

٣٤٨٩صحيح

عن أم سلمة ﵂ قالتْ: قالَ رسولُ الله - ﷺ -:

"إذا حضَرْتُم المريضَ أوِ الميِّتَ فقولوا خيرًا، فإنَّ الملائِكَة يُؤمِّنونَ على ما تَقولُونَ".

قالَتْ: فلمَّا ماتَ أبو سلَمة أتَيْتُ النبيَّ - ﷺ - فقلتُ: يا رسول الله! إنَّ أبا سلَمةَ قد ماتَ، قال:

"قولي: اللهُمَّ اغْفِرْ لي ولَهُ، وأعْقِبْني مِنهُ عُقْبى (١) حسَنَةً".

فقلتُ ذلك، فأعْقَبني الله مَنْ هو خيرٌ لي مِنْه؛ مُحمَّدًا - ﷺ -.

رواه مسلم هكذا بالشك، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه: "الميت" بلا شك.

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في كلماتٍ يقولهن من مات له ميت - ٣٤٨٩

الحواشي

(١) أي: بدلًا صالحًا.

٣٤٩٠صحيح

وعنها قالت: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول:

"ما مِنْ عبدٍ تُصيبُه مُصيبَةٌ فيقول: (إنَّا لله وإنَّا إليْهِ راجِعونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، وأخْلِفْ لي خيرًا مِنْها)؛ إلا آجَرُه الله تعالى في مصيبَتِه وأخْلَفَ له خيرًا منها".

قالت: فلمّا ماتَ أبو سلَمة: قلْتُ: أيُّ المسلمينَ خيرٌ مِنْ أبي سلَمة؟ أَوّلُ بَيْتٍ هاجَر إلى رسولِ الله - ﷺ -، ثُمَّ إنِّي قلْتُها، فأخْلَف الله لي خيرًا منه رسولَ الله - ﷺ -.

رواه مسلم وأبو داود والنسائي (٢).

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في كلماتٍ يقولهن من مات له ميت - ٣٤٩٠

الحواشي

(٢) لم أره في "الصغرى" له، ولا عزاه إليه في "الذخائر"، فالظاهر أنه في "الكبرى" له، وأما أبو داود فرواه مختصرًا (٣١١٩)، وأما مسلم فرواه برقم (٩١٨) بلفظين جعلهما المؤلف سياقًا =

٣٤٩١حسن لغيره

وعن أبي موسى ﵁؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:

"إذا ماتَ ولدُ العبدِ قال الله تعالى لملائكته: قبضتُم ولدَ عبدي؟ فيقولون: نعم، [فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم] (*) فيقولُ: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة، وسموه بيتَ الحمد".

رواه الترمذي وحسنه، وابن حبان في "صحيحه". [مضى ج ٢/ ١٧ - النكاح/ ٩ آخره].

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في كلماتٍ يقولهن من مات له ميت - ٣٤٩١