1. صحيح الترغيب والترهيب
  2. الترغيب في الدعاء للميت وإحسان الثناء عليه، والترهيب من سوى ذلك

الترغيب في الدعاء للميت وإحسان الثناء عليه، والترهيب من سوى ذلك

٣٥١١صحيح

عن عثمانَ بْنِ عفَّانَ ﵁ قال:

كان النبيُّ - ﷺ - إذا فَرغ مِنْ دَفْن الميَّت وقَف عليه فقال:

"اسْتَغْفِروا لأَخيكُم، واسْأَلوا لهُ بالتَّثْبيتِ؛ فإنَّه الآنَ يُسْألُ".

رواه أبو داود.

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء للميت وإحسان الثناء عليه، والترهيب من سوى ذلك - ٣٥١١

٣٥١٢صحيح

وعن أبي هريرة ﵁ قال:

مَرُّوا على النبيِّ - ﷺ - بِجَنازَةٍ فأثْنَوا علَيْها خيرًا، فقال:

"وجَبَتْ".

ثُمَّ مَرُّوا بأُخْرى فأَثْنوا علَيها شرًّا. فقال:

"وجَبَتْ". ثُمَّ قال:

"إنَّ بعضَكُم على بعْضٍ شَهِيدٌ".

رواه أبو داود واللفظ له، وابن ماجه.

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء للميت وإحسان الثناء عليه، والترهيب من سوى ذلك - ٣٥١٢

٣٥١٣صحيح

وعن أنسٍ ﵁ قال:

مُرَّ بجَنازَةٍ فأثْنِيَ عليها خيرٌ، فقالَ نبيُّ الله - ﷺ -:

"وَجَبَتْ، وجَبَتْ، وجَبَتْ".

ومُرَّ بجَنازَةٍ فأثْنِيَ عليها شرٌّ، فقالَ نبيُّ الله - ﷺ -:

"وجَبتْ، وجَبتْ، وجَبتْ". فقال عمرُ:

فداكَ أبي وأمِّي يا رسولَ الله! مُرَّ بجَنازةٍ، فأُثنِيَ عليها خيرٌ، فقلتَ:

"وجَبتْ وجَبتْ وجَبتْ"، ومُرَّ بجنازَةٍ فأثنِيَ عليها شَرٌّ، فقلتَ: "وَجبتْ

وجَبتْ وجبتْ". فقال رسولُ الله - ﷺ -:

"مَنْ أثْنَيْتُم عليه خَيرًا وجَبتْ لَهُ الجَنَّةُ، ومَنْ أثْنَيْتُم عليه شرًّا وجَبتْ له النارُ، أنْتُمْ شُهداءُ الله في الأرْضِ".

رواه البخاري ومسلم -واللفظ له-، والترمذي والنسائي وابن ماجه.

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء للميت وإحسان الثناء عليه، والترهيب من سوى ذلك - ٣٥١٣

٣٥١٤صحيح

وعن أبي الأسودِ قال:

قَدِمْتُ المدينَةَ فجلسْتُ إلى عُمَر بْنِ الخطَّابِ ﵁، فَمرَّتْ بهِمْ جَنازَةٌ، فأثْنَوا على صاحِبها خيْرًا، فقالَ عُمَرُ ﵁: وجَبتْ، ثُمَّ مُرَّ بأُخْرى فأثْنَوْا على صاحِبِها خَيْرًا، فقال عُمَرُ: وجَبتْ، ثُمَّ مُرَّ بالثالِثَةِ فأثْنوا على صاحِبها شرًّا، فقال عمر: وجَبتْ. قال أبو الأسْوَدِ: فقلتُ: ما وجَبتْ يا أمير المؤْمِنينَ؟ قال: قلتُ كما قالَ النبيُّ - ﷺ -:

"أيُّما مسْلمٍ شَهِدَ له أربَعةُ نفَرٍ بخَيْرٍ أدْخَلهُ الله الجَنَّةَ".

قال: فقلْنا: وثلاثَةٌ؟ فقال:

"وثلاثَةٌ".

فقلنا: واثْنانِ؟ قال:

"واثْنانِ".

ثُمَّ لَمْ نَسْأَلهُ عنِ الواحِد.

رواه البخاري.

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء للميت وإحسان الثناء عليه، والترهيب من سوى ذلك - ٣٥١٤

٣٥١٥حسن لغيره

وعن أنسٍ ﵁؛ أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال:

"ما مِنْ مسْلمٍ يموتُ فيَشْهَدُ له أرْبعةُ أهْلِ أبْياتٍ مِنْ جِيرانِه الأَدْنَيْنَ أنَّهم لا يعلَمون إلا خيرًا؛ إلا قالَ الله: قد قبِلْتُ عِلْمَكُم فيه، وغفَرْتُ له ما لا تَعْلَمون".

رواه أبو يعلى وابن حبان في "صحيحه".

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء للميت وإحسان الثناء عليه، والترهيب من سوى ذلك - ٣٥١٥

٣٥١٦حسن لغيره

وروى أحمد عن شيخ من أهل البصرة لم يسمِّه عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ - يرويه عن ربَّه ﷿:

"ما مِنْ عبدٍ مسلمٍ يموتُ فيشْهَدُ له ثلاثَةُ أبْياتٍ مِنْ جيرانِه الأَدْنَيْنَ بخيرٍ؛ إلا قالَ الله ﷿: قد قبِلْتُ شهادَة عِبادي على ما عَلِموا، وغَفرْتُ له ما أعْلَمُ".

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء للميت وإحسان الثناء عليه، والترهيب من سوى ذلك - ٣٥١٦

٣٥١٧صحيح

وعن أبي قتادة ﵁ قال:

كان رسولُ الله - ﷺ - إذا دُعِيَ إلى جَنازَةٍ سأَل عنْها؟ فإنْ أثنِيَ عليها خَيرٌ قامَ فصَلى عليها، وإنْ أثْنِيَ عليها غيرُ ذلك قال لأهليها:

"شأْنُكُمْ بِها". ولَمْ يُصَلِّ عليها.

رواه أحمد، ورواته رواة "الصحيح".

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء للميت وإحسان الثناء عليه، والترهيب من سوى ذلك - ٣٥١٧

٣٥١٨صحيح

وعن مجاهدٍ قال: قالت عائشة ﵂:

ما فعلَ يزيدُ بْنُ قيْسٍ لعَنَهُ الله؟ قالوا: قد ماتَ، قالَتْ: فأسْتَغْفِرُ الله.

فقالوا لَها: ما لكِ لَعَنْتيهِ ثُمَّ قلْتِ: أسْتَغْفِرُ الله؟ قالَتْ: إنَّ رسولَ الله - ﷺ - قال:

"لا تَسُبُّوا الأَمْواتَ، فإنَّهمْ أفْضَوْا إلى ما قَدَّموا".

[صحيح] رواه ابن حبان في "صحيحه"، وهو عند البخاري دون ذكر القصة، ولأبي داود:

"إذا ماتَ صاحِبُكم فدَعُوه، لا تَقَعوا فِيهِ".

(قال الحافظ): وتقدم حديث أم سلمة الصحيح [هنا/ ١١]، قالت:

قال رسول الله - ﷺ -:

"إذا حضرتم الميت فقولوا خيرًا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون".

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء للميت وإحسان الثناء عليه، والترهيب من سوى ذلك - ٣٥١٨