عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"الدعاءُ بين الأذان والإقامة لا يُردُّ".
رواه أبو داود والترمذي -واللفظ له- والنسائي، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، وزادا (١):
"فادْعوا". (٢)
صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة - ٢٦٥
الحواشي
(١) الأصل: "وزاد" بلفظ الإفراد، والصواب ما أثبتُّه، وهو مما غفل عنه المحققون الثلاثة!! وهي عند أحمد أيضًا، والحديث مخرج في "الإرواء" (١/ ٢٦٢ / ٢٤٤).
(٢) هنا في الأصل: "وزاد الترمذي في رواية: (قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: "سلوا الله العافية في الدنيا والآخر"). قلت: وهي زيادة منكرة كما بينته في "الإرواء" (١/ ٢٦٢)؛ وأما الجهلة الثلاثة فصدروا تخريجهم للحديث بقولهم: "صحيح،. . ."، ولم يفرقوا بين الزيادة والأصل! نعم جملة (العافية) صحيحة في ذاتها دون ربطها بالأذان والإقامة كما سيأتي في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى، في أول (٢٥ - الجنائز).