1. صحيح الترغيب والترهيب
  2. الترغيب في أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب

الترغيب في أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب

٤٧٢حسن لغيره

عن أبي ذر ﵁؛ أنَّ رسول الله - ﷺ - قال:

"من قالَ في دُبُرِ صلاةِ الفجر -وهو ثانٍ رجليه- قبل أنْ يتكلم: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ، وله الحمدُ، يحيي ويميتُ، وهو على كل شيء قدير -عشر مرات-)؛ كَتَبَ اللهُ له عشرَ حسناتٍ، ومحا عنه عشرَ سيئاتٍ، ورفع له عشرَ درجاتٍ، وكان يومه ذلك كلَّه في حِرزٍ من كلِّ مكروه، وحُرِسَ من الشيطان، ولم يَنْبَغِ لذنب أنْ يدركه في ذلك اليوم، إلا الشرك بالله".

رواه الترمذي، واللفظ له، وقال: "حديث حسن غريب صحيح". (١)

والنسائي، وزاد فيه:

"بيده الخير". وزاد فيه أيضًا:

"وكان له بكلِّ واحدةٍ قالها عتقُ رقبةٍ مؤمنةٍ".

[حسن لغيره] ورواه النسائي أيضًا من حديث معاذ (٢)، وزاد فيه:

"ومن قالهن حين ينصرفُ من صلاة العصر؛ أعطيَ مثل ذلك في ليلته".

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب - ٤٧٢

الحواشي

(١) قلت: كذا قال! وفيه شهر بن حوشب، وقد اضطرب في إسناده كثيرًا، فمرة جعله: عن أبي ذر كما هنا،. وأخرى عن (معاذ) كما يأتي بعد حديثين، وثالثة، عن عبد الحمن بن غنم كما في آخر الباب، لكنه حسن شواهده كما قال الحافظ.

(٢) وهو الآتي بعد حديثين.

٤٧٣حسن لغيره

وعن عُمارةَ بنِ شبيب السَّبائي قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"من قال: (لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير -عشر مرات-) على أثَرِ المغربِ؛ بعثَ اللهُ له مَسْلَحَةً يحفظونَه من الشيطانِ حتى يُصبحَ، وكَتب الله له بها عشرَ

حسنات مُوجِباتٍ، ومحا عنه عشرَ سيئات مُوبِقاتٍ، وكانت له بِعَدْلِ عشر رَقَباتٍ مؤمناتٍ".

رواه النَّسائي، والترمذي وقال:

"حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد، ولا نعرف لعُمارة سماعًا من النبي - ﷺ -".

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب - ٤٧٣

٤٧٤حسن صحيح

وعن أبي أيوبَ ﵁؛ أنَّ رسول الله - ﷺ - قال:

"من قال إذا أصبح (١): (لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كل شيء قدير -عشر مرات-)، كتَبَ اللهُ له بِهِنَّ عشرَ حسناتِ، ومحا بِهِنَّ عشر سَيئاتٍ، ورفع له بِهِنَّ عَشرَ دَرَجات، وكُنَّ له عدلَ عِتاقَةِ أربَعِ رقابٍ، وكنَّ له حَرَسًا حتى يُمسي، ومَن قالهن إذا صلَّى المغَرب دُبُرَ صَلاتِه؛ فمِثلُ ذلك حتى يُصبِحَ".

رواه أحمد والنسائي، وابن حِبَّان في "صحيحه"، وهذا لفظه.

[حسن صحيح] وفي رواية له: (٢)

"وكُنَّ له عِدْل عَشرِ رِقاب".

(العدل) بالكسرِ وفتحه لغة: هو المثل، وقال بعضهم: (العِدل) بالكسر: ما عادل الشيء من جنسه، وبالفتح: ما عادله من غير جنسه.

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب - ٤٧٤

الحواشي

(١) أي: إذا صلى الصبح، ففي حديث أبي هريرة: "بعدما يصلّي الغداة" عند الحسن بن عرفة والخطيب بسند صحيح، ويؤيده قوله الآتي في الحديث: ". . . ومن قالهن إذا صلَّى المغرب. . ".

(٢) قلت: وهي في رواية لأحمد، وإسناه صحيح، كما في "الصحيحة" (٢٥٦٣).

٤٧٥حسن لغيره

وعن معاذ بن جبلٍ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"مَن قال حين ينصرفُ من صلاةِ الغداةِ: (لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، بيده الخَير، وهو على كلِّ شيء قدير) عشر مرات؛ أعطي بهنَّ سبعًا: كتب الله له بهن عَشْرَ حسناتٍ، ومحا عنه بهنَّ عشرَ

سيئاتٍ، ورفع له بهن عشرَ درجاتٍ، وكُنَّ له عدْلَ عشر نسماتٍ، وكنَّ له حفظًا منَ الشيطان، وحِرزًا من المكروه، ولم يلحَقه في ذلك اليوم ذنبٌ إلا الشركُ بالله، ومَن قالهن حين ينصرفُ من صلاةِ المغربِ؛ أُعطِي مثلَ ذلك ليلته".

رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد حسن، واللفظ له. (١)

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب - ٤٧٥

الحواشي

(١) أخرجه في "المعجم الكبير" (٢٠/ ٦٥/ ١٩)، وفي "الدعاء" أيضًا (٢/ ١١٢٤/ ٧٠٦). وفاته عزوه للنسائي في "السنن الكبرى" (٦/ ٣٧/ ٩٩٥٤)، وعن ابن السني في "اليوم والليلة" (٤٩/ ١٣٧)، وفيه (شهر بن حوشب) كما تقدم بيانه في الحديث الأول.

٤٧٦حسن

وعن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"مَن قال دُبُرَ صلاةِ الغَداةِ: (لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيءٍ قدير -مئةَ مرة-)، قَبل أنْ يَثنيَ رجليه؛ كان يومئذ من أفضل أهلِ الأرضِ عملًا، إلا مَن قال مثلَ ما قال، أو زاد على ما قال".

رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد جيد.

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب - ٤٧٦

٤٧٧حسن لغيره

وعن عبد الرحمن بن غَنْمٍ عن النبي - ﷺ -؛ أنه قال:

"من قال قَبل أنْ ينصرفَ ويَثنيَ رجلَيه من صلاةِ المغربِ والصبحِ: (لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملك، وله الحمدُ، يحيي ويميت، وهو على كل شيءٍ قدير -عشرَ مرات-)؛ كتب الله له بكل واحدةٍ عشرَ حسناتٍ، ومحا عنه عشرَ سيئات، ورَفَعَ له عشرَ درجاتٍ، وكانت حِرزًا من كل مكروه، وحِرزًا من الشيطان الرجيم، ولم يَحِلَّ لذنبٍ أنْ يُدركه إلا الشركُ، وكان من أفضل الناس عَمَلًا، إلا رجلًا يَفضلُهُ، يقول أَفضلَ مما قال".

رواه أحمد، ورجاله رجال "الصحيح"؛ غير شهر بن حوشب (٢)، وعبد الرحمن بن غَنْم مختلف في صحبته.

وقد رُوي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة ﵃.

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب - ٤٧٧

الحواشي

(٢) قلت: وفيه ضعف من قِبَل حفظه، وقد اضطرب في إسناده ومتنه، كما تقدم، لكنه بهذا اللفظ حسن لغيره، يشهد له ما قبله.