عن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قال:
"أقربُ ما يكون العبدُ مِنْ ربِّه ﷿ وهو ساجدٌ، فأَكثِروا الدُّعاءَ".
رواه مسلم وأبو داود والنسائي.
صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء في السجود، ودبر الصلوات، وجوف الليل الأخير - ١٦٤٥
عن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قال:
"أقربُ ما يكون العبدُ مِنْ ربِّه ﷿ وهو ساجدٌ، فأَكثِروا الدُّعاءَ".
رواه مسلم وأبو داود والنسائي.
صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء في السجود، ودبر الصلوات، وجوف الليل الأخير - ١٦٤٥
وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"ينزلُ ربُّنا كلَّ ليلةٍ إلى سَماء الدُّنيا حينَ يَبْقى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِر، فيقولُ: مَنْ يدْعوني فأَستَجيبَ لهُ؟ مَنْ يَسْأَلُني فأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفرني فأغفرَ له؟ ".
رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي وغيرهم (١).
[صحيح] وفي رواية لمسلم:
"إذا مضى شطرُ الليلِ أو ثلثاه، ينْزِلُ الله ﵎ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيقول: هل مِنْ سائلٍ فيُعطى؟ هل مِنْ داعٍ فيُستجابَ له؟ هل مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغفَرَ له؟ حتى ينْفجرَ الصبحُ".
صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء في السجود، ودبر الصلوات، وجوف الليل الأخير - ١٦٤٦
(١) قال الناجي (١٥٦/ ٢): "قد رواه بقية الستة والإمام أحمد وجماعات لا يحصون من طرق كثيرة، وبألفاظ متنوعة". قلت: وهو حديث متواتر، وقد روى جملة طيبة منها ابن أبي عاصم في "السنة" (رقم ٤٩٢ - ٥٠٢) وخرجتها في "ظلال الجنة"، كما خرجت قسمًا كبيرًا منها في "إرواء الغليل" (٤٤٩).
وعن عمرو بن عبسة ﵁؛ أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول:
"أَقْرَبُ ما يكون العبدُ مِنَ الرَّبِّ في جَوْفِ الليل، فإن اسْتطعْتَ أن
تكون مِمَّنْ يَذْكُرُ الله في تلكَ الساعَة فكُنْ".
رواه أبو داود، والترمذي واللفظ له (١)، وقال:
"حديث حسن صحيح".
والحاكم وقال:
"صحيح على شرط مسلم".
صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء في السجود، ودبر الصلوات، وجوف الليل الأخير - ١٦٤٧
(١) كذا قال، ولفظه هنا يخالف اللفظ المتقدم (٦ - النوافل/ ١١/ ١٦)، وقال هناك: "رواه الترمذي، واللفظ له"، وهذا هو الصواب المطابق للفظه في "الترمذي". والله أعلم.
وعن أبي أُمامَة قال:
قيل: يا رسول الله! أيُّ الدُّعاءِ أَسْمَعُ؟ قال:
"جَوْفِ الليلِ الأخيرِ، ودُبُرِ الصَّلواتِ المكتوباتِ".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن". (٢)
صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء في السجود، ودبر الصلوات، وجوف الليل الأخير - ١٦٤٨
(٢) فيه إشارة إلى ضعف إسناده -وقد ذكر أنه منقطع- وإلى حسن متنه لشواهده. ومن جهل المعلقين وتناقضهم، أنهم صدروا تخريجه بقولهم: "ضعيف. . . "، وختموه بقولهم: "ولمتنه شواهد"!! فإذن هو ليس بضعيف. فالله المستعان!