1. صحيح الترغيب والترهيب
  2. الترغيب في الدعاء في السجود، ودبر الصلوات، وجوف الليل الأخير

الترغيب في الدعاء في السجود، ودبر الصلوات، وجوف الليل الأخير

١٦٤٥صحيح

عن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قال:

"أقربُ ما يكون العبدُ مِنْ ربِّه ﷿ وهو ساجدٌ، فأَكثِروا الدُّعاءَ".

رواه مسلم وأبو داود والنسائي.

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء في السجود، ودبر الصلوات، وجوف الليل الأخير - ١٦٤٥

١٦٤٦صحيح

وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:

"ينزلُ ربُّنا كلَّ ليلةٍ إلى سَماء الدُّنيا حينَ يَبْقى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِر، فيقولُ: مَنْ يدْعوني فأَستَجيبَ لهُ؟ مَنْ يَسْأَلُني فأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفرني فأغفرَ له؟ ".

رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي وغيرهم (١).

[صحيح] وفي رواية لمسلم:

"إذا مضى شطرُ الليلِ أو ثلثاه، ينْزِلُ الله ﵎ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيقول: هل مِنْ سائلٍ فيُعطى؟ هل مِنْ داعٍ فيُستجابَ له؟ هل مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغفَرَ له؟ حتى ينْفجرَ الصبحُ".

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء في السجود، ودبر الصلوات، وجوف الليل الأخير - ١٦٤٦

الحواشي

(١) قال الناجي (١٥٦/ ٢): "قد رواه بقية الستة والإمام أحمد وجماعات لا يحصون من طرق كثيرة، وبألفاظ متنوعة". قلت: وهو حديث متواتر، وقد روى جملة طيبة منها ابن أبي عاصم في "السنة" (رقم ٤٩٢ - ٥٠٢) وخرجتها في "ظلال الجنة"، كما خرجت قسمًا كبيرًا منها في "إرواء الغليل" (٤٤٩).

١٦٤٧صحيح

وعن عمرو بن عبسة ﵁؛ أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول:

"أَقْرَبُ ما يكون العبدُ مِنَ الرَّبِّ في جَوْفِ الليل، فإن اسْتطعْتَ أن

تكون مِمَّنْ يَذْكُرُ الله في تلكَ الساعَة فكُنْ".

رواه أبو داود، والترمذي واللفظ له (١)، وقال:

"حديث حسن صحيح".

والحاكم وقال:

"صحيح على شرط مسلم".

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء في السجود، ودبر الصلوات، وجوف الليل الأخير - ١٦٤٧

الحواشي

(١) كذا قال، ولفظه هنا يخالف اللفظ المتقدم (٦ - النوافل/ ١١/ ١٦)، وقال هناك: "رواه الترمذي، واللفظ له"، وهذا هو الصواب المطابق للفظه في "الترمذي". والله أعلم.

١٦٤٨صحيح لغيره

وعن أبي أُمامَة قال:

قيل: يا رسول الله! أيُّ الدُّعاءِ أَسْمَعُ؟ قال:

"جَوْفِ الليلِ الأخيرِ، ودُبُرِ الصَّلواتِ المكتوباتِ".

رواه الترمذي وقال: "حديث حسن". (٢)

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في الدعاء في السجود، ودبر الصلوات، وجوف الليل الأخير - ١٦٤٨

الحواشي

(٢) فيه إشارة إلى ضعف إسناده -وقد ذكر أنه منقطع- وإلى حسن متنه لشواهده. ومن جهل المعلقين وتناقضهم، أنهم صدروا تخريجه بقولهم: "ضعيف. . . "، وختموه بقولهم: "ولمتنه شواهد"!! فإذن هو ليس بضعيف. فالله المستعان!