عن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قال:
"يُسْتجابُ لأحدِكُم ما لَمْ يَعْجَلْ؛ يقول: دَعَوْتُ فلم يُستَجَبْ لي".
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه.
وفي رواية لمسلم والترمذي:
"لا يزالُ يُستجابُ للعبد ما لم يدْعُ بإثْمٍ أو قطيعةِ رَحِمٍ؛ ما لم يَسْتَعْجل".
قيلَ: يا رسولَ الله! ما الاستعجال؟ قال:
"يقولُ: قَدْ دَعَوْتُ، وقد دَعَوْتُ؛ فلمْ أَرَ يُستَجَبْ لي، فيَسْتَحْسِرُ عند ذلك، وَيدَعُ الدُّعَاءَ".
(فيستحسر) أي: يَملُّ ويعيى (١) فيترك الدعاء.
صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من استبطاء الإجابة وقوله: دعوت فلم يستجب لي - ١٦٤٩
الحواشي
(١) الأصل ومطبوعة عمارة: "يعى"! والتصويب من المخطوطة.