1. صحيح الترغيب والترهيب
  2. الترهيب من استبطاء الإجابة وقوله: دعوت فلم يستجب لي

الترهيب من استبطاء الإجابة وقوله: دعوت فلم يستجب لي

١٦٤٩صحيح

عن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قال:

"يُسْتجابُ لأحدِكُم ما لَمْ يَعْجَلْ؛ يقول: دَعَوْتُ فلم يُستَجَبْ لي".

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه.

وفي رواية لمسلم والترمذي:

"لا يزالُ يُستجابُ للعبد ما لم يدْعُ بإثْمٍ أو قطيعةِ رَحِمٍ؛ ما لم يَسْتَعْجل".

قيلَ: يا رسولَ الله! ما الاستعجال؟ قال:

"يقولُ: قَدْ دَعَوْتُ، وقد دَعَوْتُ؛ فلمْ أَرَ يُستَجَبْ لي، فيَسْتَحْسِرُ عند ذلك، وَيدَعُ الدُّعَاءَ".

(فيستحسر) أي: يَملُّ ويعيى (١) فيترك الدعاء.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من استبطاء الإجابة وقوله: دعوت فلم يستجب لي - ١٦٤٩

الحواشي

(١) الأصل ومطبوعة عمارة: "يعى"! والتصويب من المخطوطة.

١٦٥٠صحيح لغيره

وعن أنس ﵁ قال: قالَ رسولُ الله - ﷺ -:

"لا يزال العبدُ بخيرٍ ما لَمْ يستَعْجلْ".

قالوا: يا نبيَّ الله! وكيف يَسْتَعْجِلُ؟ قال:

"يقول: قد دعوتُ ربِّي فلم يَسْتَجِبْ لي".

رواه أحمد -واللفظ له- وأبو يعلى، ورواتهما محتج بهم في "الصحيح"؛ إلا أبا هلال الراسبي.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من استبطاء الإجابة وقوله: دعوت فلم يستجب لي - ١٦٥٠