1. صحيح الترغيب والترهيب
  2. الترهيب من رفع المصلي رأسه إلى السماء وقت الدعاء، وأن يدعو الإنسان وهو غافل

الترهيب من رفع المصلي رأسه إلى السماء وقت الدعاء، وأن يدعو الإنسان وهو غافل

١٦٥١صحيح

عن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قال:

"لينتَهِيَنَّ أقوامٌ عن رفْعِهم أبصارَهم عند الدُّعاء في الصلاةِ إلى السماء، أوْ لتُخطفَنَّ (١) أبصارُهم".

رواه مسلم والنسائي وغيرهما. [مضى ٥ - الصلاة/ ٣٥].

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من رفع المصلي رأسه إلى السماء وقت الدعاء، وأن يدعو الإنسان وهو غافل - ١٦٥١

الحواشي

(١) الأصل: "ليخطفن الله"، وكذا في المخطوطة ومطبوعة عمارة ومطبوعة الثلاثة، والتصويب من مسلم (٢/ ٢٩)، والنسائي (١/ ١٨٧)، ومما تقدم!

١٦٥٢حسن لغيره

وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:

". . . (٢) إذا سألتم الله ﷿ يا أيها الناس! فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب لعبدٍ دعاه عن ظهر قلبٍ غافلٍ".

رواه أحمد بإسناد حسن.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من رفع المصلي رأسه إلى السماء وقت الدعاء، وأن يدعو الإنسان وهو غافل - ١٦٥٢

الحواشي

(٢) في الأصل هنا قوله: "القلوب أوعية، وبعضها أوعى من بعض"، ولما لم أجد لها شاهدًا فقد حذفتها، وانظره في "الضعيف" هنا.

١٦٥٣حسن لغيره

وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي - ﷺ - قال:

"ادعوا الله وأنتم موقنونَ بالإجابةِ، واعلموا أنَّ الله لا يَستجيبُ دعاءً مِن قلبٍ غافلٍ لاهٍ".

رواه الترمذي، والحاكم وقال:

"مستقيم الإسناد، تفرد به صالح المُرِّي، وهو أحد زهّاد البصرة".

(قال الحافظ):

"صالح المرِّيِّ في لا شك في زهده، لكن تركه أبو داود والنسائي".

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من رفع المصلي رأسه إلى السماء وقت الدعاء، وأن يدعو الإنسان وهو غافل - ١٦٥٣