وعن أبي ذرٍّ ﵁ قال:
خرجت ذاتَ يوم فأتيتُ رسولَ الله - ﷺ - قال:
"ألا أخبرُكم بأبخلِ الناس؟! ".
قالوا: بلى يا رسول الله! قال:
"من ذُكرت عنده فلم يُصل عليَّ، فذلك أبخلُ الناسِ".
رواه ابن أبي عاصم في "كتاب الصلاة" من طريق علي بن يزيد عن القاسم.
(قال الحافظ المملي) ﵀:
"وقد تقدم من هذا الكتاب أبواب متفرقة، وتأتي أبواب أخر إن شاء الله.
فتقدم "ما يقوله من خاف شيئًا من الرِّياء"؛ في "باب الرياء" [١ - الإخلاص/ ٢]. (١).
"وما يقوله بعد الوضوء"؛ في "كتاب الطهارة" [٤/ ١٢].
و"ما يقوله بعد الأذان" و"ما يقوله بعد صلاةِ الصبح والعصر والمغرب والعشاء"؛ في "كتاب الصلاة" [٥/ ٢ و٢٥].
و"ما يقول حين يأوي إلى فراشه"؛ في "كتاب النوافل" [٦/ ٩].
وكذلك "ما يقول إذا اسْتيقظ من الليل" [٦/ ١٠].
و"ما يقول إذا أصبح وأمسى"، و"دعاءُ الحاجة"؛ فيه أيضًا [١٤/ ١٩].
ويأتي إن شاء الله في "كتاب البيوع"؛ "ذكر الله في الأسْواق، ومواطن الغفلة"، وما "يقوله المديونُ، والمكروبُ، والمأسورُ" [١٦/ ٣ و١٧].
وفي "كتاب اللِّباس"؛ "ما يقوله من لَبِسَ ثوبًا جديدًا" [١٨/ ٣].
وفي "كتاب الطعام"؛ "التسمية" و"حمد الله بعد الأكل" [١٩/ ١ و١٠].
وفي "كتاب القضاء"؛ "ما يقوله من خاف ظالمًا" [٢٠/ ٦].
وفي "كتاب الأدب"، "ما يقول من ركب دابَّته"، و"من عثرت به دابَّته"، و"من نزل منزلًا"، و"دعاءُ المرءِ لأخيه بظهْرِ الغَيْبِ" [٢٣/ ٤٤ و٤٧ و٤٨ و٤٩].
وفي "كتاب الجنائز"؛ "الدعاءُ بالعافية"، و"ما يقوله مَنْ رأى مُبْتلىً"، و"ما يقوله من آلمه شيءٌ من جسده"، و"ما يُدعى به للمريض"، و"ما يدعو به المريض"، و"ما يقول من مات له ميِّتٌ" [٢٥/ ١ و٢ و٤ و٨ و١١].
وفي "كتاب صفةِ الجنَّةِ والنارِ" (١)؛ "سؤال الجنَّة والاسْتعاذة من النار".
مِنَ الله نسأل التيسير والإعانة".
صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٨٤