1. صحيح الترغيب والترهيب
  2. الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله

الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله

١٦٥٤صحيح

عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"لا تَدْعُوا على أنفُسِكُمْ، ولا تدْعوا على أوْلادِكم، [ولا تدْعوا على خَدَمكم]، ولا تَدْعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعةً يُسألُ فيها عطاءً؛ فيسْتَجيبَ لكم".

رواه مسلم (١) وأبو داود، وابن خزيمة في "صحيحه" وغيرهم.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٥٤

الحواشي

(١) في حديث جابر الطويل (٨/ ٢٣٣)، وليس عنده زيادة: "ولا تدعوا على خدمكم"، مع أن السياق له، وهي عند أبي داود (١٥٣٢)، وهذا مما فات الحافظ الناجي التنبيه عليه، وقلده المعلقون الثلاثة!

١٦٥٥حسن لغيره

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"ثلاثُ دَعَواتٍ لا شَكَّ في إجابَتِهِنَّ: دعوةُ المظلومِ، ودعوةُ المسافِرِ، ودعوةُ الوالدِ على وَلَدَهِ".

رواه الترمذي وحسنه.

ويأتي في [٢٣ - الأدب/ ٤٩] باب "دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب" أحاديث فيها ذكر دعاء الوالد.

٧ - (الترغيب في إكثار الصلاة على النبي - ﷺ -، والترهيب من تركها عند ذكره - ﷺ - كثيرًا دائمًا).

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٥٥

١٦٥٦صحيح

عن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:

"من صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً؛ صلّى الله عليه عَشْرًا".

رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي، وابن حبان في "صحيحه".

[حسن صحيح] وفي بعض ألفاظ الترمذي: (١)

"من صلى عليَّ مرَّةً واحِدةً؛ كتبَ الله له بها عَشْرَ حَسَناتٍ".

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٥٦

الحواشي

(١) كذا قال! وهو من أوهامه، والصواب: "ابن حبان" فهو الذي رواه باللفظ الثاني من بين المذكورين، كما حققته في "الصحيحة" (٣٣٥٩)، وهو مما غفل عنه الحافظ الناجي أيضًا، وبالأولى أن يغفل عنه من ليس في العير ولا في النفير!

١٦٥٧صحيح لغيره

وعن أنسِ بن مالكٍ ﵁؛ أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال:

"مَنْ ذُكِرْتُ عنده، فَلْيُصَلِّ عليَّ، ومَنْ صلَّى عليَّ مرةً؛ صلَّى الله عليه عشْرًا".

[صحيح] وفي رواية:

"من صلّى عليَّ صلاةً واحدةً؛ صلَّى الله عليه عَشْر صلواتٍ، وحَطَّ عنه بها عشرَ سيِّئاتٍ، ورفعَه بها عشرَ دَرَجاتٍ".

[صحيح] رواه أحمد والنسائي -واللفظ له-، (٢) وابن حبان في "صحيحه".

والحاكم، ولفظه: قال رسول الله - ﷺ -:

"من صلَّى عليَّ واحدةً؛ صلَّى الله عليه عشرَ صَلَواتٍ، وحطَّ عنه عشرَ خطيئاتٍ".

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٥٧

الحواشي

(٢) يعني في الروايتين، الأولى في "اليوم والليلة" فقط (رقم ٦)، والأخرى فيه (٦٢ و٦٣ و٣٦٢) وفي "السنن" أيضًا (١/ ١٩٩)، كما نبه عليه الناجي ﵀، لكنه سكت عن إسناد الأولى -وهي من طريق أبي داود- وهو الطيالسي -وهذا في "مسنده" (٢٨٣/ ٢١٢٢) - وفيه انقطاع بين أبي إسحاق السبيعي وأنس، لكن الحديث صحيح بشواهد تأتي في الباب. وقد وهم المعلق على "اليوم والليلة"، فعزاها لأحمد والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٤٣)، وليست عندهما، انظر "صحيح الأدب المفرد" (٤٩٩/ ٦٤٣).

١٦٥٨حسن لغيره

وعن عبد الرحمن بن عوف ﵁ قال:

خرج رسولُ الله - ﷺ - فاتَّبَعْتُهُ حتى دَخَل نخلًا فسجد، فأطالَ السجودَ، حتى خِفتُ أو خشيتُ أن يكونَ اللهُ قد تَوفَّاه أو قَبَضه، قال: فجئت أنْظُرُ، فَرَفَعَ رأْسَهُ، فقالَ:

"ما لَك يا عبد الرحمن؟ ".

قال: فذكرتُ ذلك له، قال: فقال:

"إنَّ جبريلَ قال لي: ألا أبشِّرك (١) أنّ الله ﷿ يقول: مَنْ صلّى عليْك صلَّيت عليه، ومن سلَّم عليك سلَّمت عليه، -زاد في رواية- فسجدت لله شكرًا".

رواه أحمد، والحاكم وقال:

"صحيح الإسناد".

[حسن لغيره] ورواه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى، ولفظه: قال:

كان لا يفارقُ رسول الله - ﷺ - منا خمسة أو أربعة من أصحابِ النبيِّ - ﷺ - لما ينويه من حوائجه بالليل والنهارِ، -قال:- فَجِئْتُهُ وقد خرج، فاتَّبعْتُهُ، فدخل حائطًا من حيطانِ الأسواف (٢) فصلَّى، فسجد فأطال السجودَ،

فبكيت، وقلت: قبضَ اللهُ روحَه! قال: فرفع رأسه فدعاني فقال:

"ما لك؟ ".

فقلتُ: يا رسول الله! أطلت السجودَ؛ قلتُ: قبضَ الله روحَ رسوله، لا أراها أبدًا! قال:

"سجدتُ شكرًا لربي فيما أبْلاني في أمتي، مَنْ صلَّى عليَّ صلاةً مِنْ أمَّتي؛ كتبَ الله له عشر حسناتٍ، ومحا عنه عشر سيِّئاتٍ". لفظ أبي يعلى.

وقال ابن أبي الدنيا:

"من صلَّى عليَّ صلاةً؛ صلَّى الله عليه عشرًا".

وفي إسنادهما موسى بن عبيدة الرَّبَذي (١).

قوله: "فيما أبلاني"؛ أي: في ما أنعم علي، و(الإبلاء): الإنعام.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٥٨

الحواشي

(١) الأصل: (ألا يسرك)، وفي نسخة ما أثبته وهو الصواب الموافق لروايتي أحمد (١/ ١٩١) والسياق له، ونحوه في "المستدرك" (١/ ٥٥٠). غفل عن ذلك المعلقون الثلاثة، فأثبتوا الخطأ!

(٢) هو اسم لحرم المدينة الذي حرمه النبي - ﷺ -، وقيل: موضع بناحية البقيع. ووقع في الأصل "الأشراف"، وكذا في طبعة عمارة والمعلقين الثلاثة!

(١) قلت: ومن طريقه أخرجه القاضي إسماعيل في "فضل الصلاة على النبي - ﷺ -" (رقم ١٠ - بتحقيقي)، لكنه قوي بما قبله وحديث أبي طلحة الآتي قريبًا بعد حديثين.

١٦٥٩حسن صحيح

وعن أبي بُرْدة بن نيارٍ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"من صلّى عليَّ مِنْ أمتي صلاةً مخلصًا مِنْ قلبِه؛ صلَّى الله عليه بها عَشْر صلواتٍ، ورفعه بها عشْر درجاتٍ، وكتب له بها عشر حسناتٍ، ومحا عنه عشر سيِّئات".

رواه النسائي والطبراني والبزار.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٥٩

١٦٦٠صحيح

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄؛ أنه سمع النبيَّ - ﷺ - يقول:

"إذا سمعتم المؤذِّن؛ فقولوا مثل ما يقولُ، ثم صلُّوا عليَّ؛ فإنه مَنْ صلَّى

عليَّ صلاةً؛ صلَّى الله عليه عشرًا، ثم سلوا لي الوسيلة، فإنها منزلةٌ في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عبادِ الله، وأرجو أن أكونَ أنا هو، فَمَنْ سألَ الله لي الوسيلة حلّت عليه الشفاعةً".

رواه مسلم وأبو داود والترمذي. [مضى ٥ - الصلاة/ ٢].

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٦٠

١٦٦١حسن لغيره

وعن أبي طلحة الأنصاري ﵁ قال:

أصبح رسولُ الله - ﷺ - يومًا طيِّبَ النَّفسِ، يُرى في وجهه البشرُ. قالوا: يا رسول الله! أصْبحت اليوم طيَّب النفسِ، يُرى في وجهك البِشرُ؟ قال: "أجل، أتاني آتٍ مِنْ ربِّي فقال: من صلَّى عليك من أمَّتك صلاةً؛ كتب الله له بها عشر حسناتٍ، ومحا عنه عشر سيِّئات، ورفع له عشر درجاتٍ، وردَّ عليه مثلها".

رواه أحمد والنسائي.

[حسن صحيح] وفي رواية لأحمد:

"أنَّ رسولَ الله - ﷺ - جاءَ ذاتَ يوم والسرور يُرى في وجْهِهِ، فقالوا:

يا رسول الله! إنَّا لنرى السرورَ في وجْهِكَ؟ فقال:

"إنَّه أتاني الملك فقال: يا محمَّد! أما يُرضيك أنَّ ربَّك ﷿ يقول:

إنَّه لا يصلِّي عليك أحد من أمَّتك؛ إلا صلَّيت عليه عشرًا، ولا يُسلِّم عليك أحدٌ من أمَّتِكَ؛ إلا سلَّمت عليه عشْرًا؟ قال: بلى".

رواه ابن حبان في "صحيحه" بنحو هذه (١).

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٦١

الحواشي

(١) ورواه الحاكم أيضًا (٢/ ٤٢٠ - ٤٢١)، وقال: "صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي.

١٦٦٢حسن لغيره

وعن أنسٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله - ﷺ -:

"أَكْثِرو الصَّلاة عليَّ يوم الجمعة؛ فإنه أتاني جبريلُ آنِفًا عن ربه ﷿ فقال: ما على الأرض من مسلم يُصلِّي عليك مرَّة واحدةً؛ إلا صلَّيْت أنا وملائكتي عليه عشرًا".

رواه الطبراني (١) عن أبي ظلال عنه. وأبو ظلال وثِّق، ولا يضر في المتابعات.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٦٢

الحواشي

(١) وكذا عزاه للطبراني الحافظ السخاوي في "القول البديع" (ص ١٤٥) وقال: "سنده لا بأس به في المتابعات". ولذلك أوردته في هذا "الصحيح"، ولكني لم أره في "المعجم الكبير" للطبراني، ولا في "معجميه" الآخرين: "الأوسط" و"الصغير" ولا في "كتاب الدعاء" له، ولا أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد"، وإنما رواه بالحرف الواحد، ومن طريق أبي ظلال أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٢/ ٦٨٦/ ١٦٥١). ورواه البيهقي في "السنن" من طريق أخرى عن أنس مختصرًا.

١٦٦٣حسن لغيره

وروي عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"من صلَّى عليَّ؛ صلَّى الله عليه عشرًا، ووكَّل (٢) بها ملكٌ حتى يُبَلِّغنيها".

رواه الطبراني في "الكبير" (٣).

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٦٣

الحواشي

(٢) الأصل: "ملك موكل بها"، وعلى الهامش: "هكذا لفظ الحديث في الأصول كلها، وهو غير مستقيم. والله أعلم". ولعل الصواب ما أثبته طبقًا لمخطوطة الظاهرية. ووقع في "المجمع" (١٠/ ١٦٢) و"الجامع الكبير": "بها ملك موكل"، وكذا في "الطبراني الكبير" (٧٦١١/ ٨/ ١٥٨). والله أعلم.

(٣) قلت: يشهد لشطره الأول ما تقدم من الأحاديث، ولشطره الآخر ما بعده، وآخر عن أيوب بلاغًا. رواه إسماعيل القاضي (رقم ٢٤).

١٦٦٤صحيح

وعن ابن مسعود ﵁ عن النبي - ﷺ - قال:

"إن لله ملائكةً سيَّاحين، يُبلِّغوني عن أمَّتي السلامَ".

رواه النسائي، وابن حبان في "صحيحه".

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٦٤

١٦٦٥صحيح لغيره

وعن الحسن بن عليّ ﵄؛ أنَّ رسول الله - ﷺ - قال:

"حيثُما كُنْتم فصَلُّوا عليّ؛ فإنَّ صلاتكم تَبْلُغُني"

رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٦٥

١٦٦٦حسن

وعن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله - ﷺ - قال:

"ما مِنْ أحدٍ يُسَلِّم عليَّ؛ إلا ردَّ الله إليَّ روحي حتى أَرُدَّ ﵇".

رواه أحمد وأبو داود (١).

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٦٦

الحواشي

(١) قلت: وكذا الطبراني في "الأوسط" (٤/ ٨٤/ ٣١١٦)، والبيهقي في "الشعب" (٢/ ٢١٧/ ١٥٨١). (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: سقط هذا الحكم من المطبوع، وأثبته الشيخ مشهور في طبعته للترغيب، وقال: «استدركناه من أصول الشيخ - رحمه الله تعالى-»

١٦٦٧حسن لغيره

(*) وعن عمار بن ياسر ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"إنَّ الله وكَّل بقبري ملكًا أعطاه الله أسماءَ الخلائِقِ، فلا يُصَلِّي عليَّ أحدٌ إلى يومِ القيامَة إلا أبْلغني باسْمه واسْم أبيه: هذا فلانُ ابنُ فلانٍ قدْ صلَّى عليكَ".

رواه البزار.

وأبو الشيخ ابن حيان، ولفظه: قال رسول الله - ﷺ -:

"إنَّ لله ﵎ ملكًا أعطاه أسماءَ الخلائقِ، فهو قائمٌ على قَبْري إذا متُّ، فليس أحدٌ يصلِّي عليَّ صلاةً إلا قال: يا محمدٌ! صلَّى عليكَ فلانُ بنُ فلانٍ. قال: فيصلِّي الرَّبُّ ﵎ على ذلك الرجل بكلِّ واحدةٍ عَشْرًا".

ورواه الطبراني في "الكبير" بنحوه.

(قال الحافظ):

"رووه كلهم عن نعيم بن ضمضم؛ وفيه خلاف، عن عمران بن الحميري؛ ولا يُعرف". (١)

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٦٧

الحواشي

(١) كذا قال! وتعقبه السخاوي بقوله (ص ٨٥): "قلت: بل هو معروف، ولينه البخاري وقال: "لا يتابع عليه"، وذكره ابن حبان في "ثقات التابعين". قال صاحب "الميزان" أيضًا. "لا يعرف". قال: ونعيم بن ضمضم ضعفه بعضهم. انتهى. وقرأت بخط شيخنا: "لم أر فيه توثيقًا ولا تجريحًا إلا قول الذهبي". يعني هذا".

١٦٦٨حسن لغيره

وعن ابن مسعودٍ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"إن أَوْلى الناسِ بي يوم القيامةِ أَكثرُهم عليَّ صلاةً".

رواه الترمذي وابن حبان في "صحيحه"؛ كلاهما من رواية موسى بن يعقوب الزمعي.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٦٨

١٦٦٩حسن لغيره

وعن عامر بن ربيعة ﵁ قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يخطب ويقول:

"مَنْ صَلَّى عليَّ صلاةً؛ لم تَزَل الملائكةُ تُصَلِّي عليه ما صلى عليَّ، فليقلّ عبدٌ من ذلك، أو ليكثر".

رواه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة وابن ماجه؛ كلهم عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر عن أبيه. وعاصم وإن كان واهي الحديث؛ فقد مشاه بعضهم، وصحح له الترمذي، وهذا الحديث حسن في المتابعات. والله أعلم.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٦٩

١٦٧٠حسن صحيح

وعن أبيّ بن كعبٍ ﵁ قال:

كان رسول الله - ﷺ - إذا ذهبَ رُبعُ الليلِ قامَ فقال:

"يا أيُّها الناسُ! اذْكُروا الله، جاءَتِ الراجِفَةُ، تَتْبَعُها الرادفة، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموت بما فيه".

قال أبيُّ بن كعبٍ: فقلتُ: يا رسول الله! إني أُكثر الصلاة (١) [عليكَ] (٢)، فكم أَجْعل لكَ من صلاتي؟ قال:

"ما شئْتَ".

قال: قَلتُ: الربع؟ قال:

"ما شئت، إن زدت فهو خيرٌ لك".

قلت: النصفَ؟ قال:

"ما شِئْت، فإن زدتَ خيرٌ لك".

قال: قلت: ثُلُثَيْن؟ قال:

"ما شِئت، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك".

قال: أجْعل لك صلاتي كلّها. قال:

"إذًا تُكفى همَّك، ويغفر لك ذنبك".

رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه، وقال الترمذي:

"حديث حسن صحيح".

وفي رواية (٣) عنه قال:

قال رجل: يا رسول الله! أرأيتَ إنْ جعلتُ صلاتي كلها عليك؟ قال:

"إذًا يكفيكَ الله ﵎ ما أهمك من دنياك وآخرتك".

وإسناد هذه جيد (١).

قوله: "أُكثِر الصلاة، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟ ". معناه: أُكثِر الدعاء، فكم أجعل لك من دعائي صلاةً عليك؟

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٧٠

الحواشي

(١) أي: الدعاء؛ كما سيأتي بيانه من المؤلف وابن تيمية.

(٢) سقطت من الأصل والمخطوطة ومطبوعة عمارة، وكذا مطبوعة المعلقين الثلاثة! واستدركتها من "الترمذي" و"المستدرك" (٢/ ٤٢١ و٥١٣) والسياق له، وعندهما بعض الزيادات في السياق من كلام أبيّ، لعل المصنف اختصرها عمدًا. وكان في الأصل تقديم قوله: "قلت: ثلثين" على قوله: "قلت: النصف"! وسقط من نسخة الثلاثة جملة الثلثين وجوابه - ﷺ -! وهكذا يكون تحقيقهم المزعوم.

(٣) الأصل: (لأحمد)، والصواب ما أثبت، لأنه ليس عنده (٥/ ١٣٦) إلا هذه الرواية المختصرة.

(١) تخصيص هذه دون التي قبلها بالجودة ليس بجيد، لأن مدار الروايتين على عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو حسن الحديث. وله شاهد مرسل عند القاضي إسماعيل (رقم ١٣ - بتحقيقي)، فيه صح الحديث والحمد لله.

١٦٧١حسن لغيره

وعن محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه عن جده:

أنَّ رجلًا قال: يا رسول الله! أجعلُ ثلثَ صلاتي عليك؟ قال:

"نعم إن شئت".

قال: الثلثين؟ قال:

"نعم".

قال: فصلاتي كلَّها؟

قال رسول الله - ﷺ -:

"إذًا يكفيك الله ما همَّك من أمر دنياك وآخرتِك".

رواه الطبراني بإسناد حسن.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٧١

١٦٧٢حسن لغيره

وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"أكثروا مِنَ الصلاةِ عليّ يومَ الجمعةِ؛ فإنه مشهودٌ تشهدُه الملائكةُ، وإنّ أحدًا لن يصليَ عليّ؛ إلا عُرِضَتْ عليّ صلاتُه حتى يفرغَ منها".

قال: قلت: وبعد الموت؟ قال:

"إن اللهَ حرمَ على الأرضِ أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ ﵈، [فنبيُّ الله حيٌّ يُرزقُ] (١) ".

رواه ابن ماجه بإسناد جيد.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٧٢

الحواشي

(١) سقطت من الأصل، واستدركتها من "ابن ماجه" (١/ ٥٠٢)، وليس فيه: "﵈".

١٦٧٣حسن لغيره

وعن أبي أُمامة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"أكثروا عليّ من الصلاة في يوم الجمعة، فإن صلاةَ أمتي تعرضُ عليَّ في كلِّ يوم جمعةٍ، فمن كان أكثرَهم عليَّ صلاةً؛ كان أقرَبهم مني منزلةً".

رواه البيهقي بإسناد حسن؛ إلا أن مكحولًا قيل: لم يسمع من أبي أمامة.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٧٣

١٦٧٤صحيح

وعن أوس بن أوسٍ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"مِنْ أفضل أيامِكم يومُ الجمعة، فيه خُلِقَ آدم، وفيه قُبَض، وفيه النفخةُ، وفيه الصعقةُ، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه؛ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ".

قالوا: يا رسول الله! وكيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أَرَمْتَ؟ -يعني: بليت- فقال:

"إنَّ الله ﷿ حرَّم على الأرض أن تأكل أجْسادَ الأنبياء".

رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وصححه.

(أَرَمْتَ) بفتح الهمزة والراء وسكون الميم، وروي بضم الهمزة وكسر الراء (٢).

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٧٤

الحواشي

(٢) قلت: هذا يؤكد خطأ ما وقع في الأصل في ضبط هذه الكلمة فيما سبق (٧ - الجمعة/ ١ - باب/ ٦٩٦) وأن الراجح ما استصوبته ثمة.

١٦٧٥صحيح لغيره

وعن عليّ ﵁ قال:

كلُّ دعاءٍ محجوبٌ حتى يُصَلِّى على محمد - ﷺ -[وآل محمد] (٣).

رواه الطبراني في "الأوسط" موقوفًا، ورواته ثقات، ورفعه بعضهم، والموقوف أصح.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٧٥

الحواشي

(٣) زيادة من "المعجم الأوسط" (١/ ٤٠٨/ ٧٢٥)، و"مجمع الزوائد"، وعزاه إليه الحواشون الثلاثة، ولم يستدركوا الزيادة!

١٦٧٦صحيح لغيره

ورواه الترمذي عن أبي قُرَّة الأسدي عن سعيد بن المسيِّب عن عمر بن الخطاب موقوفًا قال:

إنَّ الدعاءَ موقوف بين السماء والأرض، لا يصعدُ منه شيءٌ حتى تُصلِّي على نبيِّك - ﷺ -.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٧٦

١٦٧٧صحيح لغيره

وعن كعب بن عجرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"احْضُروا المِنْبر".

فحضرْنا. فلما ارتقى درجة؛ قال:

"آمين":

فلمَّا ارتقى الدرجة الثانية؛ قال:

"آمين":

فلماَّ ارْتقى الدَّرجة الثالثة؛ قال:

"آمين":

فلما نزل قلنا: يا رسول الله! لقد سمِعنا مِنْك اليومَ شيئًا ما كنَّا نسْمَعه؟ قال:

"إنَّ جبريلَ عَرَضَ لي فقال: بَعُدَ من أدْرك رمضان، فلم يُغفر له، قلت: (آمين)، فلما رقيتُ الثانية قال: بَعُدَ من ذُكِرْتَ عنده، فلم يُصَلِّ عليكَ. فقلت: (آمين)، فلما رَقيتُ الثالث قال: بَعُدَ من أدرك أبويه الكبرُ عنده أو أحدَهما، فلم يدخلاه الجنَّة، قلت: (آمين) ".

رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد".

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٧٧

١٦٧٨صحيح لغيره

وعن مالكِ بنِ الحسن بن مالكِ بن الحُويرِثِ عن أبيه عن جدِّه ﵁ قال:

صَعَد رسول الله - ﷺ - المِنْبر، فلما رقى عَتبةً؛ قال:

"آمين".

ثم رقى أخرى، فقال:

آمين".

ثم رقى عَتَبَةً ثالثةً، فقال:

آمين". ثمَّ قال:

"أتاني جبريلُ فقال: يا محمد! من أدْركَ رمضانَ، فلم يُغْفَر له، فأبعده اللهُ، فقلتُ: (آمين). قال: ومن أَدْرَك والديه أو أحدَهما، فدخل النار؛ فأبعده اللهُ، فقلت: (آمين). قال: ومن ذُكِرْتَ عنده، فلم يصلِّ عليك؛ فأبْعده الله، قلْ: "آمين"، فقلتُ: (آمين) ".

رواه ابن حبان في "صحيحه" [مضى ٩ - الصوم/ ٢].

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٧٨

١٦٧٩حسن صحيح

وعن أبي هريرة ﵁:

أنَّ رسولَ الله - ﷺ - صَعِدَ المنبر فقال:

"آمين، آمين، آمين".

قيل: يا رسول الله! إنَّك صعدت المنبر فقلت: (آمين، آمين، آمين)؟ فقال:

"إنَّ جبريلَ ﵇ أتاني فقال: مَنْ أدْرك شهر رمضان، فلم يُغفر له، فدخل النارَ؛ فأبْعده الله، قُلْ: (آمين)، فقلتُ: (آمين)، ومن أدْرك أبويه أو أحدَهما، فلم يبُرَّهما، فمات، فدخل النار؛ فأبعده الله،

قل: (آمين). فقلت: (آمين)، ومن ذُكرت عنده، فلم يصلِّ عليك، فمات، فدخل النار؛ فأبْعده الله، قل: (آمين). فقلت: (آمين) ".

رواه ابن خزيمة، وابن حبان في "صحيحه" واللفظ له.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٧٩

١٦٨٠حسن صحيح

وعن أبي هريرة أيضًا: قال رسول الله - ﷺ -:

"رَغِمَ أنفُ رجلٍ ذُكِرتُ عنده، فلم يصل عليَّ، وَرغِمَ أنفُ رجلٍ دخل عليه رمضانُ، ثم انسلخ قبل أن يُغْفر له، وَرِغَم أنفُ رجلٍ أَدْرك عنده أبواه الكبرَ، فلم يُدخلاه الجنَّة".

رواه الترمذي (١) وقال: "حديث حسن غريب".

(رَغِم) بكسر الغين المعجمة؛ أي: لصق بالرغام، وهو: التراب ذلًا وهوانًا.

وقال ابن الأعرابي: "هو بفتح الغين (٢)، ومعناه: ذل".

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٨٠

الحواشي

(١) قلت: وكذا رواه القاضي (رقم ١٦ و١٧)، وله عنده (١٨) طريق ثانية.

(٢) قلت: والظاهر من "اللسان" جواز الكسر والفتح، وهو الذي جزم به في "القاموس" بقوله: "ورغمه كعلمه ومنعه" فما نقله في "العجالة" (١٥٨/ ١) عن ابن الجوزي أنه قال في كتابه: "تقويم اللسان": "العامة تقول: رغم أنفه بكسر الغين، والصواب فتحها" مما لا وجه له.

١٦٨١صحيح لغيره

وعن حسين بن علي ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"من ذُكِرْت عنده فخَطِئَ (٣) الصلاة عليَّ؛ خُطِّئ طريق الجنَّة".

رواه الطبراني، وروي مرسلًا عن محمد بن الحنفية وغيره. وهو أشبه.

وفي رواية لابن أبي عاصم عن محمد بن الحنفية قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"مَنْ ذُكرت عنده فنسي الصَّلاة عليَّ؛ خُطِّئ طريق الجنَّة".

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٨١

الحواشي

(٣) هو بفتح أوله، وكسر ثانيه. و(خُطِّئ) بتشديد الطاء؛ مبني لما لم يسم فاعله. كذا في "العجالة" (١٥٨/ ١).

١٦٨٢صحيح لغيره

وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:

"مَنْ نسي الصلاة عليَّ؛ خُطِّئ طريق الجنَّة".

رواه ابن ماجه والطبراني وغيرهما عن جبارة بن المغلس، وهو مختلف في الاحتجاج به، وقد عُدَّ هذا الحديث من مناكيره.

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٨٢

١٦٨٣صحيح

وعن حسينٍ ﵁ عن النبي - ﷺ - قال:

"البخيلُ من ذكِرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ".

رواه النسائي، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم، وصححه الترمذي، وزاد في سنده: علي بن أبي طالب (١)، وقال:

"حديث حسن صحيح غريب".

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٨٣

الحواشي

(١) أي: جعله من مسند علي بن أبي طالب من رواية ابنه الحسين عنه. وهذا في بعض نسخ "الترمذي"، وهو الذي عزاه الحافظ المزِّي في "تحفة الأشراف" (٣/ ٦٦) خلافًا لنسخة بولاق (٢/ ٢٧١) فإنها عن حسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ﷺ -:. .، وهو الذي كنت رجحته في تعليقي على هذا الحديث في "المشكاة" (٩٣٢)، ويبدو أن الخلاف في ذلك قديم بين الرواة كما تراه مبينا عند القاضي إسماعيل في "فضل الصلاة" (رقم ٣١ - ٣٦) بأسانيده. والله أعلم.

١٦٨٤صحيح لغيره

وعن أبي ذرٍّ ﵁ قال:

خرجت ذاتَ يوم فأتيتُ رسولَ الله - ﷺ - قال:

"ألا أخبرُكم بأبخلِ الناس؟! ".

قالوا: بلى يا رسول الله! قال:

"من ذُكرت عنده فلم يُصل عليَّ، فذلك أبخلُ الناسِ".

رواه ابن أبي عاصم في "كتاب الصلاة" من طريق علي بن يزيد عن القاسم.

(قال الحافظ المملي) ﵀:

"وقد تقدم من هذا الكتاب أبواب متفرقة، وتأتي أبواب أخر إن شاء الله.

فتقدم "ما يقوله من خاف شيئًا من الرِّياء"؛ في "باب الرياء" [١ - الإخلاص/ ٢]. (١).

"وما يقوله بعد الوضوء"؛ في "كتاب الطهارة" [٤/ ١٢].

و"ما يقوله بعد الأذان" و"ما يقوله بعد صلاةِ الصبح والعصر والمغرب والعشاء"؛ في "كتاب الصلاة" [٥/ ٢ و٢٥].

و"ما يقول حين يأوي إلى فراشه"؛ في "كتاب النوافل" [٦/ ٩].

وكذلك "ما يقول إذا اسْتيقظ من الليل" [٦/ ١٠].

و"ما يقول إذا أصبح وأمسى"، و"دعاءُ الحاجة"؛ فيه أيضًا [١٤/ ١٩].

ويأتي إن شاء الله في "كتاب البيوع"؛ "ذكر الله في الأسْواق، ومواطن الغفلة"، وما "يقوله المديونُ، والمكروبُ، والمأسورُ" [١٦/ ٣ و١٧].

وفي "كتاب اللِّباس"؛ "ما يقوله من لَبِسَ ثوبًا جديدًا" [١٨/ ٣].

وفي "كتاب الطعام"؛ "التسمية" و"حمد الله بعد الأكل" [١٩/ ١ و١٠].

وفي "كتاب القضاء"؛ "ما يقوله من خاف ظالمًا" [٢٠/ ٦].

وفي "كتاب الأدب"، "ما يقول من ركب دابَّته"، و"من عثرت به دابَّته"، و"من نزل منزلًا"، و"دعاءُ المرءِ لأخيه بظهْرِ الغَيْبِ" [٢٣/ ٤٤ و٤٧ و٤٨ و٤٩].

وفي "كتاب الجنائز"؛ "الدعاءُ بالعافية"، و"ما يقوله مَنْ رأى مُبْتلىً"، و"ما يقوله من آلمه شيءٌ من جسده"، و"ما يُدعى به للمريض"، و"ما يدعو به المريض"، و"ما يقول من مات له ميِّتٌ" [٢٥/ ١ و٢ و٤ و٨ و١١].

وفي "كتاب صفةِ الجنَّةِ والنارِ" (١)؛ "سؤال الجنَّة والاسْتعاذة من النار".

مِنَ الله نسأل التيسير والإعانة".

صحيح الترغيب والترهيب - الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله - ١٦٨٤

الحواشي

(١) الأرقام داخل المعكوفتين، الأول رقم الكتاب والثاني رقم الباب فيه.

(١) لقد فصلنا هذا الكتاب إلي قسمين [٢٧ - كتاب صفة النار] و[٢٨ - كتاب صفة الجنة]، وبقي (صفة الجنة والنار) وبابه فصلًا مفردًا قبلهما كما ستراه في أواخر المجلد الثالث.