1. صحيح الترغيب والترهيب
  2. الترغيب في ذكر الله تعالى في الأسواق ومواطن الغفلة

الترغيب في ذكر الله تعالى في الأسواق ومواطن الغفلة

١٦٩٤حسن لغيره

عن عمر بن الخطاب ﵁؛ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قال:

"مَنْ دخَلَ السوقَ فقال: (لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ لهُ، لهُ الملْكُ، ولهُ الحمدُ، يُحْيى وُيميتُ، وهو حيٌّ لا يموتُ، بيدِه الخيرُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ)؛ كَتبَ الله له ألفَ ألفِ حسنةٍ، ومحا عنه ألفَ ألفِ سيِّئةٍ، ورفع له ألفَ ألفِ درجةٍ".

رواه الترمذي وقال: "حديث غريب".

(قال المملي):

"وإسناده متصل حسن، ورواته ثقات أثبات، وفي أزهر بن سنان خلاف، وقال ابن عدي: أرجو أنَّه لا بأس به. وقال الترمذي في رواية له مكان (ورفَع له ألْفَ ألفِ درجةً): "وبنى له بيْتًا في الجنّةِ".

ورواه بهذا اللفظ ابن ماجه وابن أبي الدنيا والحاكم وصححه؛ كلهم من رواية عمرو بن دينار -قهرمان آل الزبير- عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن جده.

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في ذكر الله تعالى في الأسواق ومواطن الغفلة - ١٦٩٤

١٦٩٥حسن

ورواه الحاكم أيضًا من حديث عبد الله بن عمر مرفوعًا أيضًا وقال:

"صحيح الإسناد".

كذا قال، وفي إسناده مسروق بن المرزبان؛ يأتي الكلام عليه (١) ".

صحيح الترغيب والترهيب - الترغيب في ذكر الله تعالى في الأسواق ومواطن الغفلة - ١٦٩٥

الحواشي

(١) يعني في خاتمة كتابه، وقد قال فيه الحافظ: "صدوق له أوهام". قلت: وقد توبع عند الحاكم. ووقع في الأصل: (مرزوق)، وهو خطأ لم يتنبه له المعلقون الثلاثة!!